الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسل والانبياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ حسب الرسول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 24/03/2011

مُساهمةموضوع: الرسل والانبياء   السبت مايو 14, 2011 9:47 am

الرســـل والانبيـــاء
نشهد ونعتقد أن لله سبحانه وتعالي رسل وأنبياء وأن الله سبحانه وتعالي اصطفاهم واختارهم لتبليغ الأحكام عنه تعالى وميزهم بصفات لا تكون في غيرهم فرسل جمع رسول وهوإنسان ذكر حر من بني آدم أوحى الله اليه بأحكام فان أمر بتبليغها كان نبياً ورسولاً وإن لم يؤمر بتبليغها فهو نبي فقط .
فيجب على النبي أن يبلغ الناس بأنه نبي ليحترم . فعلى هذا كل رسول نبي ولا العكس ، وبينهما عموم وخصوص من وجه يجتمعان في سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وغيره من بقية الرسل ، وينفرد النبي في سيدنا العزير والخضر على القول بنبوته فقيل أنه نبي ورسول وقيل عبد صالح والحق انه يعطي حكماً وسطاً وهو النبوة ، وتنفرد الرسالة في سيدنا جبريل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .
وأما عدد الأنبياء قيل مائة ألف وأربعة وعشرين ألفاً ، وقيل ألف ألف وأربعة وعشرين ألفاً ، وقيل غير ذلك فالرسل منهم قيل ثلاثمائة وثلاثة عشر ، وقيل ثلاثمائة وأربعة عشر وقيل ثلاثمائة وخمسة عشر ، والمشهور من الثلاثة روايات أوسطها ولذا كان عدد أهل بدر ثلاثمائة وأربعة عشر فقد نصرهم الله نصراً مؤزراً وعز بهم الدين الى يوم القيامة وهكذا عدد قوم جالوت نصرهم الله على جالوت وجنوده قال فهزموهم باٍذن الله وقتل داوود جالوت وءاته الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين . قال الشيخ عثمان عطا المنان على . وقال العلامة بن عاشر رحمه الله سبحانه وتعالي قبل أن يختم كتابه قال :
أبياته اربعة عشر تصل *** مع ثلاثمائة عدا الرسل
والحق والمعتمد أنه لا يعلم عددهم اٍلا الله سبحانه وتعالي لقوله جل وعلا ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك) ولكن يجب معرفة خمسة وعشرين منهم على سبيل التفصيل ولذا قال العلامة البيجوري رحمه الله :
حتم على كل ذي التكليف معرفة

بأنبياء على التفصيل قد علموا

في تلك حجتنا منهم ثمانية

من بعد عشر ويبقى سبعة وهموا

ادريس هود شعيب صالح كذا

ذو الكفل آدم وبالمختار قد ختموا

وأما الثمانية عشر المذكورين في الاية الكريمة فهم نوح وابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب ويوسف ولوط ويونس وأيوب وداوود وسليمان ويحيى وذكريا واٍلياس واليسع وموسى وهارون وعيسى .

فائــدة :-
انواع الوحي ثمانية وهي : -
النوع الأول :-
الرؤيا المنامية ولذا بدأ الوحي للنبي صلي الله عليه وسلم ستة أشهر بالرؤيا المنامية ، فكان لا يرى رؤيا إلا وجاءت مثل فلق الصبح لأن رؤية الأنبياء في النوم من قبيل الوحي . ولذا قال الشيخ عثمان عطا المنان علي رحمة الله سبحانه وتعالي الرؤيا الصالحة هي جزء من ستة وأربعين جزء من النبؤة يراها الرجل أو ترى له .
النوع الثاني : -
أن يكلمه الله سبحانه وتعالي من غير واسطة حجاب كما وقع لسيدنا محمد ليلة الإسراء والمعراج .
النوع الثالث : -
أن يكلمه الله سبحانه وتعالي من وراء حجاب كما وقع لسيدنا موسى عند جبل الطور عند الشجرة المذكورة المباركة .
النوع الرابع : -
وهي أن يأتي الملك في صورة بشر وكان سيدنا جبريل ياتي في الغالب الكثير للرسول صلي الله عليه وسلم في صورة سيدنا دحية الكلبي لأنه كان جميل الصورة .
النوع الخامس : -
أن يأتيه الوحي مثل صلصلة الجرس وهو أصعبها فكان النبي صلي الله عليه وسلم يتصبب عرقاً في اليلة الشاتية .
النوع السادس : -
أن يأتي الملك وله دوياً كدوي النحل .
النوع السابع : -
الإلهام وهو اٍلقاء المعنى في القلب فيعبر عنه الرسول صلي الله عليه وسلم .
النوع الثامن :-
الاجتهاد في الاحكام .
الفائدة الثانية : -
عدد نزول سيدنا جبريل عليه السلام من السماء بالوحي على الانبياء عليهم الصلاة والسلام 24523على تسعة من الأنبياء .
سيد الخلق وهو سيدنا محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم نزل عليه أربعة وعشرين ألفاً . وسيدنا موسى بن عمران عليه السلام قد نزل عليه أربعمائة وسيدنا نوح عليه الصلاة والسلام خمسين وسيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام أربعين وسيدنا ادم عليه السلام اثنا عشر، وسيدنا ادريس عليه السلام أربعة وسيدنا يعقوب عليه السلام أربعة وسيدنا أيوب عليه وعليهم أفضل الصلاة والتسليم ثلاثة. ولذا قال الناظم رحمه الله تعالى : ـ
نزل جبريل على أبي البشــر *** فيما حكاه الديلمي إثنا عـشر
إدريس يعقوب لكــل نــزل *** أربع مرات عـلى مــا نــقل
عشــرة عيسى أيـوب أتـى *** ثــلاث مرات على مـا ثبـت
نــوح خمــسين وأربعـون *** عـلى الخليل قد حكى يقينـا
وموسى أربع مـن المئينـــا *** وســيد الــورى المفضلينـا
قد جاءه عشرون ألفاً وخمـسها *** فأعظم ربي قـدره المــبينــا



عدل سابقا من قبل الشيخ حسب الرسول في السبت مايو 14, 2011 1:21 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://altwhed.yoo7.com
الشيخ حسب الرسول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 24/03/2011

مُساهمةموضوع: شروط الرسل الشرعية ستة وهي    السبت مايو 14, 2011 10:09 am

شروط الرسل الشرعية ستة وهي : ــ
1/ البشرية . 2/ الذكورية . 3/ الحرية 4/ كمال العقل . 5/ شدة الذكاء .
6/ السلامة من العيوب .
وأما شروطهم العقلية المسماة بالواجبات وهي أربعة :
الصدق والأمانة والتبليغ والفطانة

1- الصــــــــدق : -
هو مطابقة الخبر للواقع . فهم صادقون في دعواهم للرسالة أو النبؤة . فهم صادقون في دعواهم للرسالة أو النبؤة ، وصادقون فيما يبلغونه عن الله وصادقون في جميع الأمور العادية فلا يكذب نبي قط لا صغراً ولا كبراً في جميع ما تقدم .
2- الامانة المفسرة بالعصمة :-
وهي حفظ الله سبحانه وتعالي جوارهم الظاهرية والباطنية عن تلبس منهي عنه سواءً كان النهي نهي حرمة او نهي كراهة أو خلاف الأولى أو مباح على قصد الشهوة وهناك تفسيران للشيخ عبد السلام بن الشيخ ابراهيم اللقاني على جوهرة أبيه قال الأمانة :
( وهي أن لا يخلق الله سبحانه وتعالي الذنب في العبد مع بقاء قدرته واختياره ) .
والتعريف الثاني وهي : ( لطف من الله سبحانه وتعالي بالعبد يحمله على فعل الخير ويزجره عن فعل الشر مع بقاء قدرته واختياره تحقيقا للابتلاء ) . وعرفها العلامة الشيخ ابراهيم البيجوري رحمه الله تعالى ورحمنا اذا اُلحقنا به وهو أرحم الراحمين قال :
الأمانة هي ملكة راسخة في البدن تمنع صاحبها عن تلبس منهي عنه سواءً كان النهي نهي حرمة أو كراهة او خلاف الأولى ولو مباح على قصد الشهوة بل أفعالهم عليهم الصلاة والسلام دائرة بين الواجب والمندوب وهذا قد يكون لبعض الأولياء ولكنه حفظ من اللهI علي سبيل الجواز وأما الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فعلي سبيل الوجوب فوقوع الذنب من الأولياء جائز لعدم عصمتهم وفي حق الأنبياء مستحيل لأنهم معصومون .
3- التبليغ :-
وهوتبليغ ما أمروا بتبليغه للخلق وقد عرفه المتكلمون رحمهم الله وهو توصيل الأحكام من المرسل الى المرسل إليه .
فالمرسل هو الله سبحانه وتعالي تفضلاً ورحمة . والمرسل بفتح السين هم المرسلين عليهم أفضل الصلاة والسلام والمرسل به وهي الأحكام الشرعية . والمرسل اليهم هم المكلفون .
ولذا فالرسول صلي الله عليه وسلم قد أعطاه الله سبحانه وتعالي ثلاثة علوم : ـ
أ/ علم أمره بتبليغه ولذا قال مولانا الشيخ عثمان عطا المنان علي رحمه الله رحمة واسعة ورحمنا إذا لحقنا به وجزاه الله عنا أحسن الجزاء وهو أرحم الراحمين:
( اٍن الرسول صلي الله عليه وسلم لم ينتقل من الدنيا الا وبين لنا كل خير وحضنا عليه . وبين لنا كل شر وحزرنا عنه وما من خير وصل من عند الله الينا إلا والواسطة فيه الرسول المصطفى صلي الله عليه وسلم ) . ولذا قال الناظم رحمه الله تعالى :
انت باب الله أي امرء *** أتاه من غيرك لا يدخل
ب/ وعلم خيره الله في تبليغه وعدمه وهو علم الاسرار يخص به كل من كانت له أهلية بذلك كسيدنا ابي بكر الصديق وعنا به وكسيدنا الامام علي وسيدنا حذيفة بن اليماني وأبي هريرة وعبد الله بن مسعود وغيرهم رضوان الله عليهم أجمعبن .
ج/ وعلم أمره الله سبحانه وتعالي بكتمانه فهو خاص به صلي الله عليه وسلم فلا يبلغ منه شيئاً لأنه سر بينه وبين ربه جل وعلا .
4- الفطانة :-
وهي شدة الذكاء فما من نبي أرسله الله سبحانه وتعالي وإلا كانت له من الفطانة والذكاء ما يدهش الألباب ويحير العقول .
وأما المستحيل في حقهم عليهم الصلاة والسلام :
أربع صفات أيضاً وهي أضداد الأربع الأولى وهي :
1/ الكذب :
وهوعدم مطابقة الخبر للواقع وهو مستحيل عليهم عليهم أفضل الصلاة والسلام والتقابل بينه وبين الصدق من باب تقابل الشئ والمساوي لنقيضه لأن نقيض الصدق لا صدق وهو شئ مساوي للكذب في الإستحالة .
2/ الخيانة : ــ
وهي فعل محرم أو مكروه وهي مستحيلة عليهم عليهم أفضل الصلاة والسلام والتقابل بينها وبين الامانة من باب تقابل الضدين لأن الخيانة فعل . والضدان هما الأمران الوجوديان اللذان بينها غاية الخلاف لا يجتمعان وقد يرتفعان كالسواد والبياض .
3/ الكتمان :ــ
وهو عدم تبليغ شئ مما اُمروا بتبليغه للخلق وهو مستحيل عليهم والتقابل بينه وبين التبليغ من باب تقابل الشئ ونقيضه لأن نقيض التبليغ لا تبليغ وهو الكتمان بعينه .
4/ البلادة : ــ
وهي الغباء وعدم الفطانة وهي مستحيلة في حقهم عليهم الصلاة والسلام وكذلك كل ما هو من الأعراض البشرية التي تؤدي الى نقص في مراتبهم العلية ، بالأعراض خرجت صفات الباري سبحانه وتعالي وقوله البشرية خرجت صفات الملائكة عليهم الصلاة والسلام وكل كمال بشري واجب في حقهم عليهم الصلاة والسلام وأي نقصٍ بشري مستحيل عليهم كالأمراض المنفرة كالجزام والبرص وغيرها .

دليل جواز الأعراض البشرية عليهم :-
دليل الأعراض البشرية عليهم هو المشاهدة لأن من شاهدهم وعاصرهم رأهم متصفين بالأعراض البشرية بشرط أن لا تؤدي الى نقص ٍ بشري كما تقدم إستحالة ذلك قال الشيخ ابن عاشر رحمه الله تعالى :
جوازالأعراض عليهم حجتهم *** وقوعها بهم تسل ٍحكمته

وأما حكمة جواز الأعراض البشرية عليهم صلى الله عليهم وسلم وخاصة الشدائد والمصائب التي صبروا عليها صبراً جميلاً كما في أولي العزم من الرسل وغيرهم من الرسل ففيها أربعة أقوال :
أ/ وهو أحسنها قيل لتعظيم أجورهم .
ب/ وقيل للتشريع .ج/ وقيل لخسة قدر الدنيا عند الله سبحانه وتعالي وعدم رضاه بها دار جزاء لأنبيائه وأصفيائه وأوليائه ولذا قال الشاعر رحمه الله تعالى :

لو كانـت الدنيا جزاء لمحسن *** لما كان فيها معـاش لظالـم
ولما جاعت فيها الأنبياء كرامة *** وقد شبعت فيها بطون البهائم

وقال الامام العلامة البصيري رحمه الله تعالى :
وأكدت زهده فيها ضرورتــه إن الضرورة لا تعدو على العصم
وكيف تدعوا الى الدنيا ضرورة من لولاه لم تخرج الدنيا من العدم
محمد سيــد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجــــم

قال مولانا الشيخ العالم العلامة الاستاذ الشيخ عثمان عطا المنان علي رحمه الله تعالى :
قال العلماء رحمهم الله أن الرسول قد خيره الله سبحانه وتعالى في أن يكون نبياً ملكاً من غير أن ينقص الملك من مقداره العظيم شيئاً وبين أن يكون نبياً عبداً . وفي رواية قد عرضت عليه جبال مكة أن تكون له ذهباً فأباها ولذا كان ذهده ذهداً اختيارياً لا اضطرارياً ولأن الدنيا لو كانت تزن عند الله سبحانه وتعالي جناح بعوضة لما سقي منها الكافر جرعة ماء .
د/ وقيل للتسلي والتصبر والتجمل لمن تبعه لأنه أرسل رحمة للعالمين ولذا اختصر عليه بن عاشر رحمه الله سبحانه وتعالى بقوله :
( وقوعها بهم تسل حكمته )
دليل صدق الرسل عليهم الصلاة والسلام : ـــ
وأما برهان صدق الرسل عليهم الصلاة والسلام وهو أنهم لو لم يكونوا صادقين للزم الكذب في حقه سبحانه وتعالى ولكن الكذب في حقه سبحانه وتعالى محال لأنه مخبر على وفق علمه وارادته ولأنه سبحانه وتعالى صدقهم بمعجزاتهم الباهرة النازلة منزلة قوله تعالى : ( صدق عبدي في كل ما يبلغه عني ) ولو لم يكونوا صادقين للزم الكذب في حقه سبحانه وتعالى وهومحال فثبت اتصافهم عليهم الصلاة والسلام بالصدق وانتفى ضده وهو الكذب في حقهم عليهم الصلاة والسلام .
دليل الأمانة والتبليغ في حق الرسل عليهم الصلاة والسلام :
وأما برهان وجوب اتصافهم بالأمانة والتبليغ ، أنهم لو خانوا بفعل محرم أو مكروه لأنقلب المحرم أوالمكروه طاعة في حقهم لكن انقلاب المحرم والمكروه طاعة محال شرعاً ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يأمر بالفحشاء ، وما أدى الى ذلك وهو عدم اتصافهم بالأمانة و التبليغ محال .
دليل الفطانة في حقهم عليهم الصلاة والسلام : لو لم يكونوا موصوفين بالفطانة لكانوا موصوفين بالبلادة وهي عليهم محال لأن البليد لا يقيم حجة وهم قد أقاموا الحجج والبراهين على أممهم ، وما من نبي ٍ من الانبياء ناظره أحد الا ألزمه الحجة ولم يغلب نبي بحجة قط قال الله سبحانه وتعالي:ــ( ألم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه أن أتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحي ويميت قال انا أحي وأميت قال ابراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://altwhed.yoo7.com
 
الرسل والانبياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي علوم التوحيد-
انتقل الى: