الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مبادي الفن العشرة لجميع العلوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ حسب الرسول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 24/03/2011

مُساهمةموضوع: مبادي الفن العشرة لجميع العلوم    الأربعاء مارس 12, 2014 3:24 pm

المبادئ العشرة
إن مبـــادئ كل فـن عشــرة         الحــد و المـوضــوع ثم الثــمـرة
و فضله و نسبة و الواضـع        و الاسم و الاستمداد حكم الشارع
مسائل و البعض بالبعض اكتفى  ومن درى الجمـيـع حازا الشـرفـا
الأول  الحد :-
التوحيد في لغة العرب هو العلم بأن الشيء واحد ، نسبة إلي مباحث الوحدانية لأنها أشرف صفات السلوب ومبحثها أشرف مباحث التوحيد علي الإطلاق 0 ولذا نسب علم العقائد كله إليها فسمي علم التوحيد لذلك 0
وأما في الاصطلاح  فلنا فيه ثمانية تعاريف ، أربعة منها بمعني ما يؤل إلي عقيدة   المكلف أي بمعني التوحيد شرعاً ، وأربعة بمعني الفن المدون أي المكتوب وهي :-
أولاً التوحيد شرعاً وفيه أربعة تعاريف :-
الأول :- التوحيد هو إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته ذاتاً وصفاتاً وأفعالاً  
والثاني:- التوحيد هو إثبات ذاتٍ غير مشبهةٍ بالذوات ولا معطلةٍ عن الصفات أي موصوفة بصفات الجلال والجمال والكمال ، وهي ذات  مولانا سبحانه وتعالي المنزهة عن كل نقص الموصوفة بكل كمال جلّ شانه وعظم سلطانه 0
وهذان التعريفان للعلامة  الشيخ إبراهيم البيجوري . وقد علق العلامة الشيخ إبراهيم أبو إسحاق الإسفراييني المكني بالأستاذ - علي التعريف الثاني فقال :ــ
ما قاله علماء التوحيد كله لا يخرج عن ثلاثة كلمات وهي :-
1/ إثبات ذات غير مشبهة بالذوات و لا معطلة عن الصفات أي موصوفة بصفات الجلال و الجمال و الكمال .
2/  وكل ما خطر بقلب البشر فالله I بخلاف ذلك .
3/  و لا يعلم الله إلا الله .
و قال رضي الله عنه وناهيك بسورة الإخلاص دليلاً لأنها نافية لاصول الكفر الثمانية وهي الكثرة و العدد و القلة و النـقــص و العلة و المعلول الشـبــيـــــه و النظير و المثيل .
أما الكثرة والعدد منفيان  بقول الله تعالي   قل هو الله أحد  . والقلة والنقص منفيان بقوله تعالي  الله الصمد  . و العـلة والمـعلول منفيان بقولـــه تــعــالي  لم يلد و لم يولد  .  والشبيه والنظير والمثيل منفية بقوله تعالي   و لم يكن له كفواً أحد  
فإذا قيل لك أيها المكلف ماذا تعبد أو ما هو معبودك ؟ .
فان قلت أعبد الذات المجردة عن الصفات فهذا هو اعتقاد المعتزلة ، و إن قلت اعبد الصفات دون الـــذات فهذا هو اعتـــقاد النصارى ،  و إذا قلت أعبد الذات و الصفات معاً فهو الشرك بعينه .
إذن فالقول الصحيح هو أن تقول :-
(  أعبد الذات الموصوفة بصفات الجلال و الجمال و الكمال وهي ذات مولانا سبحانه وتعالي  المنزهة عن كل نقص الموصوفة بكل كمال ) .  
التعريف الثالث : وهو للشيخ ذو النون المصري رحمة الله تعالي : (وهو أن التوحيد  هو أن تعرف قدرة الله سبحانه وتعالي   في الأشياء بلا علاج و صنعة للأشياء بلا مزاج و علة كل شي صنعة و لا علة لصنعة).
التعريف الرابع : وهو للشيخ الجنيد رحمه الله تعالي : (وهو أن التوحيد هو إفراد القدم عن الحدوث) .
وياله من تعريف جامع  مانع .

وأما التوحيد بمعني الفن المدون أي المكتوب فيه أربعة تعاريف :-
1/ وهو للشيخ البيجوري رحمه الله تعالي : ( وهو أن التـــوحيــــــد هو علم يبحث فيه عن إثبـات العقائد الدينية المكتسبة من أدلتها اليقينية ) .
2/  وهو للشيخ سعد الدين التفتازانى رحمه الله تعالي ( وهو أن التـوحيد في الاصطلاح بمعني الفن المدون هو : العلم بالعقائد الدينية الناشئ عن أدلتـــها اليقينية ) .
3/ وهو للشيخ العضد رحمه الله تعالي ( و هو أن التوحيد في الاصطلاح بمعني الفن المدون هوعلم يقتدر معه علي إثــــبــات العقائد الدينية علي الغير و إلزامه إياها مع إيراد الحجج و دفع الشبه ) .
4/ وهو للقاضي الأرمونى رحمه الله تعالي ( و هو أن التوحيد في الاصطلاح بمعني الفن المدون أي المكتوب هو : علم يبحث فيه عن ذات الإله من حيث أنها قديمة  و مخالفـــة للحــوادث  وعن صفاته من حيث تقسيمها ألي نفسية   و سلبية و معاني و معنوية ومتعلقة و غير متعلقة  و تعلق عام و تعلق خاص و قديمة و حادثة  و عن أحوال الممكنـــات في المبـــدأ من حيــث أنها حادثة  و ناشئة بالاختيار لا بالطبع و لا بالعلة ، و عن المعاد من حيث الحشر و بقية السمعيات علي قانون الإسلام أي قواعده غير المصادمة للشرع وبقية النبويات0
و المبدأ الثاني الموضوع :-  
فموضوع التوحيد هو ذات الله سبحانه وتعالي من حيث ما يجب له و ما يستحيل و ما يجوز ، و ذات رسوله عليهم الصلاة و السلام من حيث ما يجب لهم و ما يستحيل وما يجوز ، و السمعيات من حيث أنها أمور تعتقد و يجب الإيمان بها ، و الممكنات من حيث دلالتها علي صانعها .  
والمبدأ الثالث ثمرة علم التوحيد :-
ثمرته في الدنيا معرفة الله   سبحانه وتعالي   بالبراهين  القطعية ، وفي الآخرة الفوز بالسعادة الأبدية والنعيم الذي لا يحول ولا يزول ولا ينفد.
والرابع فضل  علم التوحيد :-
أنه اشرف العلوم لكونه متعلق بما يجب لله سبحانه وتعالي  و ما يستحيـل     و ما يجوز ،  وهو متكفل ببيان معرفة الله سبحانه وتعالي  و المتعِلق بكسر اللام  يشرف بشرف المتعَلَق بفتح اللام .
و الخامس نسبة  علم التوحيد :-   أنه أصل و ما سواه  فرعٌ  .
و السادس واضعه :-
  واضعه الله سبحانه وتعالي حقيقةً ً و قد أنزل كتبه على رسله  عليهم الصلاة و السلام تفضلاً  و رحمة ً ، وواضعه  مجازاً  بمعني مبيناً و موضحاً  عن الله  سبحانه وتعالي  وهو الرسول المصطفي  سيد المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم  عليه الصلاة و السلام وكذلك كل الرسل من قبله قد جاءوا بالتوحيــد. صلي الله عليهم وسلم تسليماً كثيراً .
     و أما الإمامان  أبو الحسن علي ألا شعري و الإمام أبو منصورالماتريدي  رحمهما الله سبحانه وتعالي فوضعهما له بمعني أنهما و أتباعهما قد  دونوا  كتبه  و ردوا الشبه التي أوردتها المعتزلة  و الفلاسفة عليه ،   و جعلوه  فناً  مستقلاً  فجزاهم الله عنا و عن الإسلام خير الجزاء .
قال صاحب إضاءة الدجنة  في إعتقاد أهل السنة  :-
واضعه الإمام ألا شعري          أتى به من كل شـبهة  بري
أمره بذاك الرسول رؤيا          فـكـان أحســن الأنـــام رأيـا


و السابع الاسم :-
لعلم التوحيد ثمانية أسماء و كثرة الأسماء تدل علي عظم المسمي إلا في الخمر خاصة  فان كثرة الأسماء فيها تدل علي خباثتها وقبحها  .
      اسمه علم الـتـــوحيد و علم العـــقـائد و علم أصول الدين و علم الكلام   و علم لا اله إلا الله  و علم التقوى و علم المكاشفة  وعلم المعرفة .  
و الثامن الاستمداد :-
                           استمداده من الأدلة العقلية و النقلية .
و التاسع  حكم الشارع فيه:-
                                الوجوب العيني علي كل مكلف .
و العاشر مسائله :-
             وهي قضاياه الباحثة عن وجوب الواجبات و استحالة المستحيلات و جواز الجائزات .
والقضية هي : الكلام التام الذي يحسن سكوت المتكلم عليه ولا ينتظر السامع شيءً آخر مثال ذلك إذا قلت القدرة واجبة لله سبحانه وتعالي والعجز مستحيلٌ عليه ، أو فعل الممكنات وتركها جائزٌ في حق الله سبحانه وتعالي ،
فالقضية الأولي أثبتت وجوب القدرة له تعالي والثانية أثبتت إستحالة العجز عليه تعالي والثالثة أثبتت جواز فعل الممكنات وتركها من غير وجوب ولا استحالة عليه عزّ وجلّ فإنه فعالٌ لما يريد ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://altwhed.yoo7.com
 
مبادي الفن العشرة لجميع العلوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي علوم التوحيد-
انتقل الى: