الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإيمان بالملائكة وهو أحد أركان الإيمان الستة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ حسب الرسول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 24/03/2011

مُساهمةموضوع: الإيمان بالملائكة وهو أحد أركان الإيمان الستة   الثلاثاء أبريل 08, 2014 2:02 pm

الايمــــــان بالـمـــلائــكـــــة     نشهد ونعتقد إعتقاداً جازماً لا يقبل النقيض بحال أن لله     ملائكة وهم أجسام نورانية لطيفة بالغون في الكثرة الى حد لا يعلمه الا الله  سبحانه وتعالي  لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناكحون ولا يتوالدون ولا ينامون ولا تكتب أعمالهم ولا يحاسبون . وهم معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون ويحشرون مع الانس والجن ويدخلون الجنة ويتنعمون فيها بما شاء الله سبحانه وتعالي . وقيل يكونون كحالتهم في الدنيا فلا يأكلون ولا يشربون بل يلهمون التسبيح والتقديس فيجدون فيه لذة كما يجد أهل الجنة من لذة الطعام والشراب ويجوز عليهم الموت لكن لا يموت أحدهم قبل النفخة الاولى بل يموتون بها إلا حملة العرش والرؤساء الأربعة فإنهم يموتون بعدها واخر من يموت ملك الموت ولا ينافي عصمتهم ما ينقل عن هاروت وماروت لأنه إنما ينقله المؤرخون عن الاسرائيليات وكتب اليهود والنصارى ولم يصح فيه خبركما قال المفسرون وما يذكره كذبة المؤرخين من أنهما عوقبا ومسخا كذب وزور ولا يجوز اعتقاده بل الذي يجب اعتقاده أن تعليمها السحر للناس لم يكن لأجل العمل به بل للتحزير منه وليظهر لهم الفرق بينه وبين المعجزة فأنه وقع أن السحرة كثروا بسبب استراق السمع وتعليم الشياطين لهم فاختلط على الناس الأمر فظن الجهلة منهم ان معجزات الأنبياء سحراً فأنزلهما الله سبحانه وتعالي  ليعلما الناس كيفية السحر ليظهر لهم الفرق بينه وبين المعجزة . هذا كله بناء على أنهما كانا ملكين وقيل أنهما كانا رجلين صالحين وسميا ملكين لصلاحهما وقد عرفت أنهم بالغون في الكثرة الى حد لا يعلمه الا الله فيجب على كل مكلف الإيمان بهم على الإجمال إلا من ورد تعيينه باسمه المخصوص أو نوعه فيجب الايمان بهم تفصيلاً .
فالأول كجبريل وهو موكل بالوحي والزلازل والحروب .
   والثاني كميكائيل وهو موكل بالأرزاق ونزول الأمطار وتصوير الأجنة في الأرحام.
والثالث اسرافيل وهو موكل بالنفخ في الصور .
والرابع هو عزرائيل وهو موكل بقبض الأرواح .
والخامس والسادس منكر ونكير وهما موكلان بسؤال القبر .
والسابع  رضوان وهو خازن الجنان .
والثامن مالك وهو خازن النيران .
والتاسع رقيب عتيد وهو نوع من الملائكة وهم موكلون بكتابة ما يصدر عن المكلف قولاً وفعلاً واعتقاداً أو هماً أو عزماً او تقريراً أو خيراً أو شراً ولكل مكلف ملكان يلزمانه ما دام حياً فاذا مات قاما على قبره يسبحان ويهللان ويكبران ويدعوان له الى يوم القيامة اٍن كان مؤمناً . ويلعنانه الى يوم القيامة اٍن كان كافر واختلف في محلهما من المكلف على خمسة أقوال فقيل عاتقاه وقيل شفتاه وقيل عنقه وقيل ناجزاه . ويجب الايمان بحملة العرش وهم أربعة ملائكة ويزاد عليهم يوم القيامة أربعة اخرين لزيادة الجلال كما قال الله سبحانه وتعالي    (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذٍ ثمانية )
ويجب الايمان بالحفظة وهم الملائكة الموكلون بحفظ العبد قال الله سبحانه وتعالي  :ــ
( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله  )   وذكر الابي أنه يحفظ لابن عطية أن كل أدمي يوكل به من حين وقوعه نطفة في الرحم الى موته أربعمائة ملك ، وتردد الجزولي هل للجن والملائكة حفظه أم لا ثم جزم بأن للجن حفظه واستبعد القول بذلك في الملائكة ، قال الأجهوري ( ولم أقف عليه في الجن لغيرة ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://altwhed.yoo7.com
 
الإيمان بالملائكة وهو أحد أركان الإيمان الستة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي علوم التوحيد-
انتقل الى: